رد: ساعدوني ابغى مقدمه ومشهد عن الام
رد: ساعدوني ابغى مقدمه ومشهد عن الام
الأم"
كلمة تحمل كتلة لا حدود لها من معاني الحب والحنان والعطف، كلمة لا تعرف حدود الحرمان، لا نمل جميعا من تكرارها، بل تزداد كل يوم ارتقاء وسمو ورفعة وتظل سرا غامضا يكتنز دفء الحياة بأكملها.
تظل الام المرفأ الذي يشتاقه جميع من تستهويه نفسه للبحر والسفر، وتظل هي مجموعة من مشاعر الخوف والقلق والتوتر الدائم على كل من حولها تخفي أمورا كثيرة تقلقها، وتؤثر غيرها على كل ما تحتاجه وتتمناه كي تجد سعادة اطفالها واسرتها واقع تعيشه لا تبحث عنه
يظل الكلام ناقص مهما اكتمل عن هذه الأم وعن هذه الكلمة التي لا تفارق شفاه الجميع وحروف تلازمنا قد لا نجيد لأجلها فن التعبير لأنه ينتهي عندما نبدأ بوصفها لكننا نجيد لغة الانحناء لتقبيل التي كانت بالنسبة لكل الأبناء "الأرض المعطاء.
الأم .. وما أدراك ما الأم .. إنها إحساس ظريف .. وهمس لطيف .. وشعور نازف بدمع جارف ..
الأم .. جمال وإبداع .. وخيال وإمتاع .. وجوهره مصونة ولؤلؤه مكنونه ..
الأم .. كنز مفقود لأصحاب العقوق .. وكنز موجود لأهل البر والودود ..
الأم .. تبقي كما هي .. في حياتها وبعد موتها .. وفي صغرها وكبرها .. فهي عطر يفوح شذاه .. وعبير يسمو في علاه .. وزهر يشم رائحته الأبناء .. وأريج يتلألأ في وجوه الآباء.. ودفء وحنان .. وجمال وأمان .. ومحبه ومودة .. ورحمه وألفه .. وأعجوبه ومدرسه .. وشخصيه ذات قيم ومبادئ .. وعلو وهمم .. وهي المربية الحقيقية لتلك الأجيال الناشئة :
الأم .. مدرسه إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
الأم .. هي قسيمه الحياة .. وموطن الشكوى .. وعماد الأمر .. وعتاد البيت .. ومهبط النجاة .. وهي آية الله ومنته ورحمته لقوم يتفكرون ..
الأم .. صفاء القلب ونقاء السريرة .. ووفاء وولاء .. وحنان وإحسان .. وتسليه وتأسيه .. وغياث المكروب ونجده المنكوب .. وعاطفة الرجال ومدار الوجدان .. وسر الحياة .. ومهاج الغضب .. ومقعد ألألفه .. ومجتلى القريحة .. ومطلع القصيدة .. وموطن الغناه .. ومصدر الهناء ومشرق السعادة ..
الأم .. أشد أمم الأرض بأسا .. واسماها نفسا .. وأدقها حسا .. وأرسخها في المكرمات أقداما .. وارفعها في الحادثات أعلاما .. واقرها في المشكلات أحلاما .. وأمدها في الكرم باعا وأرحبها في المجد ذراعا ..
الأم .. كوكب مضي ء بذاته .. ويسمو في صورته وسماته .. وأجمل بلسما في صفاته ولها منظرا أحلى من نبراته .. ونفس زكيه طاهرة بصلاته .. وجسما غريباً يبهر في حجابه .. وعيوناً تذرف الحب بزكاته .. جدها عبرة .. ومزحها نزهة .. نخلة عذبة .. وشجرة طيبة .. ومخزن الودائع .. ومنبع الصنائع ..
الأم .. نعم الجليس .. وخير الأنيس .. ونعم القرين في دار الغربة .. ونعم الحنين في ساعة القربة.
المشاهد
عقوقالمشهد عباره عن أموبنتها في المنزل والام تنظف الكنبه(الكنبه عباره عن 4 كراسي متقاربه وحطينا عليهامفرش سرير بحيث يكون شكلها مثل الكنبه)
وبعد شوي والام تقوم بالتنظيف يرنجرس الباب وتروح الأم لفتح الباب وتكون إلي عند الباب هي (الجده) والدة الام فتسلمعلى والدتها وترحب فيها وتمسكها وهي منحنيه ويالله تمشي..
وتنادي الام علىبنتها تجيب شرشف علشان تحطه على الكنبه النظيفه لاتوسخه الجدهفتقول البنتلأمها ليش الشرشف تقول علشان أحطه على الكنبه لا توسخها جدتك..>>والام ممسكهبالجده..
تقوم البنت بشق الشرشف نصفين>>>>>يكون الشرشف مهياء لشقبحيث يقص بدايتنه قبل الحفل ليسهل شقه للطالبه..
تقول الام ليش شقيتي الشرشف ..
طبعا البنت تعطي أمها نصف الشرشف وتمسك هي بالنصف الاخروتقول البنت: هذالجدتي وهذا لك يمه إذا كبرتي فتظم الأم والدتها وتنشد الفتاه إنشوده مؤثره عن الاموعقوقها..
(( المشهد صامت ))
فكرة المشهد : كثيراً ما نقوم به من أشياء لم ندرك مخاطرها ومنها عقوق الوالدين
حيث نشاهد من يأتي لأبيه ويجلس عنده وينشغل عنه إما بوسيلة أو بأخرى
طريقة الأداء :
1- يجلس الأب (( شيخ كبير في السن )) وأمامه دله قهوة ومجموعة فناجيل يشرب منها قليلاً .
2- يدخل مجموعة من الأشخاص يمثلون أبناء الرجل وذلك بالسلام على رأسه .
3- يقوم الأب بدور مخجل أمام أبنائه حيث يقوم بصب القهوة عليهم ثم يجلس وينتظر المؤانسة منهم .
الابن الأول : يدق جواله ويقوم بالحديث مع المتصل عليه ويكثر من الحركات وبشكل غير طبيعي .
الابن الثاني : يقوم بتصفح الجريدة متمعناً في أحد المقالات صارفاً النظر عن والده.
الابن الثالث : يشاهد التلفاز بحماس وهو مستلقياً على ظهره .
الابن الرابع : لديه كمبيوتر (( شاشة ولوحة مفاتيح )) يقوم بالضرب على لوحة المفاتيح بشكل طريف .
الأب : يبدي تضجره لما يراه من حال أبناءه وانشغالهم عنه فيحاول تنبيههم إلا أنهم لا يزالون مصرون على انشغالهم عنه .
يزداد قلق الأب منهم ويحضر عصاه فيقوم بمحاولة ضربهم ويقومون بالهرب بشكل مضحك من عنده ويتركون كل ما في أيديهم ويخرجون من المسرح .
يجلس الأب مرة أخرى ويقوم بتقليب الجوال ثم الضغط على بعض الأزرار بشكل عشوائي فيفاجأ برد ويقوم بالتحدث معه ثم يمسك الجريدة بيده الأخرى ويقوم بالضرب على لوحة المفاتيح للكمبيوتر بـأصابع رجليه ..... وينتهي المشهد .
هذا الي قدرت اجمعه وان شاء الله يفيدك
والمعذره على القصور
مواقع النشر (المفضلة)